|
8 شركات عالمية و 10 فلسطيية تعرض تقنياتها في MET'S09 |
|
|
|
أكد المدير التنفيذي للجمعية الأردنية للحاسبات رفيق دعاس تسارع وتيرة الاستعدادات لاستضافة معرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات METS'09 والمزمع إقامته في الفترة من 18 إلى 21 تشرين الثاني المقبل في فندق حياة عمان.
وقال دعاس في مؤتمر صحفي عقده أمس السبت إن العد التنازلي لانطلاقة الحدث الأبرز من نوعه على صعيد دول الجوار قد بدأ وأن عدد العقود التي أبرمتها الجمعية في غضون الأيام القليلة الماضية قد بلغت 35 عقدا ، مثلت ابرز الشركات المحلية وكبرى الإقليمية.
وتوقع دعاس أن يتجاوز عدد المشاركين في المعرض هذا العام 80 شركة ، خاصة وان عدد الشركات الدولية والعربية التي أكدت مشاركتها حتى اللحظة 18 مشاركة. فيما تواصل الجمعية استقبال طلبات المشاركة حتى حجز كامل مساحة المعرض والبالغة 1600 متر مربع.وبين دعاس أن من بين الشركات التي أكدت مشاركتها 8 شركات عالمية خمس منها الأكبر على مستوى العالم وهي متخصصة في أعمال البنوك والمال ، مثل (IBM و Infosys و Temenosو Fiserv و Polaris). إضافة إلى 10 شركات كبرى من فلسطين والتي حصلت على جناح كبير في المعرض.
وبين دعاس أن هنالك فرصة جيدة للمشاركين المحليين لعقد شراكات مع تلك الشركات العالمية ، سيما وأن عددا منها يبحث عن وكلاء محليين ما يفتح المجال لفتح مكاتب إقليمية جديدة ، في حين تدرس شركات أخرى فرص الاستثمار في المملكة.
وأضاف دعاس أن الجمعية وجهت دعوات لشركات سوريا وأخرى عربية اعتادت على المشاركة في الدورات السابقة لمعرض METS'09 وعلى نطاق المشاركة الحكومية ، قال دعاس أن هنالك جناحا متخصصا لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، يعرض أهم ما توصلت إليه الحكومة في مجال مشروع الحكومة الالكترونية ، وأهميته في الوقت الحاضر والمستقبل.
هذا ويعتبر معرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أهم وأبرز المعارض المتخصصة التي تقام سنويا في المنطقة ، إذ يشكل محطة التقاء سنوية ، تجمع تحت مظلتها مدار كبار الشركات وخبراء القطاع والباحثين عن فرص عمل. فضلا عن تهيئة الفرصة لإبرام الاتفاقيات وتبادل الخبرات والاحتكاك بالجهات المعنية من مختلف القطاعات وكانت الجمعية بدأت استعداداتها الحثيثة مطلع الشهر الحالي لاستضافة فعاليات معرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات METS'09، كما حشدت جل طاقاتها لتكون دورته العشرين مختلفة عن الدورات السابقة لتناوله قضايا جديدة تتعلق بالبيئة وبحث توفير فرص عمل في ظل أزمة مالية يعيشها العالم.
|